أَلْفُ مُبَارَكٍ لِلْمُتَفَوِّقِينَ وَالنَّاجِحِينَ فِي الثَّانَوِيَّةِ الْعَامَّةِ. هُنَاكَ طُلَّابٌ تَحَدَّوْا كُلَّ الصِّعَابِ وَالْعَقَبَاتِ، وَتَفَوَّقُوا بِامْتِيَازٍ.
هُنَاكَ طُلَّابٌ حَصَلُوا عَلَى نَتَائِجَ مُضَلِّلَةٍ وَغَيْرِ حَقِيقِيَّةٍ فِي ظِلِّ الِاخْتِبَارَاتِ الْإِلِكْتُرُونِيَّةِ عَامَ ٢٠٢٦م.
الْمُتَفَوِّقُ وَالْمُتَمَيِّزُ يَشُقُّ طَرِيقَهُ الْعِلْمِيَّ اعْتِمَادًا عَلَى اللَّهِ، ثُمَّ عَلَى جَهْدِهِ.
أَخْطَرُ مَا فِي هَذِهِ الْإِبَادَةِ الْجَمَاعِيَّةِ الْمُتَوَاصِلَةِ هُوَ انْهِيارُ مَنْظُومَةِ التَّعْلِيمِ، وَوَضْعُ كُلِّ الْعَقَبَاتِ أَمَامَ نَجَاحِهَا.
الْأَوْلَى أَنْ تُوَجَّهَ الْمُسَاعَدَاتُ وَالتَّبَرُّعَاتُ لِتَأْهِيلِ أَمَاكِنِ الدِّرَاسَةِ، وَعَوْدَةِ التَّعْلِيمِ الْوُجَاهِيِّ، وَتَحْسِينِ رَوَاتِبِ الْمُعَلِّمِينَ.
بَدَلًا مِنَ الْإِنْفَاقِ عَلَى التَّكِيَّاتِ وَالطُّرُودِ الْغِذَائِيَّةِ الَّتِي تُشَكِّلُ الْمُعَلَّبَاتُ مُعْظَمَ مُحْتَوَيَاتِهَا، وَلَا يَسْتَفِيدُ مِنْهَا مُعْظَمُ النَّاسِ، فَالتَّعْلِيمُ أَوْلَى وَأَهَمُّ؛ لِأَنَّهُ يَبْنِي الْإِنْسَانَ، وَيَحْمِي وَاقِعَهُ وَمُسْتَقْبَلَهُ.
الِاحْتِلَالُ حَرِيصٌ عَلَى تَدْمِيرِ التَّعْلِيمِ بِشَكْلٍ مُمَنْهَجٍ، لِذَلِكَ فَإِنَّ مُكَافَحَةَ الِاحْتِلَالِ الْحَقِيقِيَّةَ تَكُونُ بِتَوْجِيهِ كُلِّ الدَّعْمِ وَالْجُهْدِ نَحْوَ التَّعْلِيمِ.
التَّعْلِيمُ عَنْ بُعْدٍ لَا يَسْتَفِيدُ مِنْهُ طَالِبُ الْمَدْرَسَةِ وَلَا طَالِبُ الْجَامِعَةِ، وَإِذَا اسْتَمَرَّ الْحَالُ هَكَذَا، فَإِنَّ التَّعْلِيمَ يَتَدَمَّرُ مِنْ أَعْلَى وَمِنْ أَسْفَلَ.